
النشأة خضراء
لماذا يصعب العثور على خلفاء جيدين؟ نحن نعتقد أن المشاكل الجذرية تحدث في وقت مبكر من حياة أفراد الجيل التالي، وترتبط بالطريقة التي يختبرون بها ثروة أسرهم وإرثها خلال فترة المراهقة وبداية مرحلة البلوغ.
يمنح العمل الخيري العائلي، في أبهى صوره، فرصةً لأفراد العائلة للاجتماع حول شغف وقيم مشتركة، والعمل معًا لتحقيق تغيير اجتماعي ملموس، وترك إرث يمتد أبعد من حدود الأعمال التجارية أو المحافظ الاستثمارية. لكن الواقع أكثر تعقيدًا؛ فلكي يكون للعطاء أثر عميق، داخل العائلة وفي المجتمع، لا بد أن يُدار بذات الحكمة والانضباط الذي تقوم عليه المؤسسة العائلية.
ومع ذلك، فإن هذا المجال يطرح تحدياته الخاصة. فبينما يفتح العمل الخيري الخاص آفاقًا غير محدودة، تصعّب طبيعة القطاع الاجتماعي وقياس نتائجه على العائلات التوصل إلى رؤية واحدة، بل وتؤدي أحيانًا إلى رؤى متباينة أو متنافسة.
غالبًا ما تبرز هذه المعضلات عند انسحاب أو رحيل المؤسس المتبرع، أو عند بلوغ العائلة نقاط تحوّل في مسيرتها — مثل الانتقال بين الأجيال، تقلّبات الأصول، أو تغيّر القيادة. وإذا جرى التعامل مع هذه اللحظات المفصلية بوعي، فإنها تصبح فرصة للتأمل والتوافق حول رؤية مشتركة تضمن استمرارية العمل الخيري ونضجه. أما إذا غابت الجاهزية والأدوات، فإنها قد تزعزع استقرار العائلة وتكشف توترات غير منتجة.
من خلال خبرتنا البحثية والاستشارية الممتدة على مدار العقدين الماضيين، أدركنا أن العمل الخيري العائلي الفعّال — الذي يجمع بين تجربة عائلية إيجابية وأثر مجتمعي عميق — لا يتحقق إلا برؤية مشتركة. ولهذا نساعد العائلات أولاً على صياغة غاية واضحة لعطائها الخيري، ثم تصميم الهياكل والممارسات والبرامج التي تمكّنها من تحويل هذه الرؤية إلى واقع ملموس.
ييشمل دعمنا للأسر في مجال العمل الخيري ما يلي:
نساعدك على مواءمة برامجك الخيرية وهياكل الحوكمة وعملياتك مع المتغيرات المستمرة داخل العائلة وفي العالم من حولها.
وبذلك تصبح عائلتك أكثر تفاعلاً وترابطاً، ويغدو عملها الخيري أكثر إلهاماً وعمقاً في الأثر، مما يعزز قدرتكم على صون إرث مشترك يخلّد قيم العطاء والتأثير.

لماذا يصعب العثور على خلفاء جيدين؟ نحن نعتقد أن المشاكل الجذرية تحدث في وقت مبكر من حياة أفراد الجيل التالي، وترتبط بالطريقة التي يختبرون بها ثروة أسرهم وإرثها خلال فترة المراهقة وبداية مرحلة البلوغ.

“يمكن للحظات الأزمات أن تجمع العائلات معًا أو تمزقها – فالخيار في النهاية لهم…”

يجب أن يتحلى قادة العائلة بالشجاعة والقدرة على التحمل لخلق ثقافة شاملة وتشاركية وقائمة على النتائج في العائلة والشركة، مدعومة بالسياسات والأنظمة الصحيحة. ومن شأن هذا الأساس أن يمهد الطريق لإرث عائلي يستمر عبر أجيال مستقبلية متعددة، وينمو على طول الطريق مع كل مجموعة تقود النمو والتنويع وتترك بصمتها الخاصة.

شغلت بسمة منصباً قيادياً في مؤسسة عائلتها، مجموعة الزامل في المملكة العربية السعودية، وتقدم المشورة للعائلات الريادية في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

يتمتع بوب بخبرة تمتد لعقود من الزمن كمستشار عالمي، خاصة في منطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا، مع التركيز على التخطيط الاستراتيجي والحوكمة.

يقدم ديفين المشورة والتدريس منذ أكثر من عقد من الزمان ويتخصص في الجوانب المالية والتنظيمية والاستراتيجية للمؤسسات العائلية المعقدة.

يُعدّ إرني باترسون مستشارًا وخبيرًا في حوكمة الشركات العائلية، يتمتّع بخبرةٍ تفوق خمسة عشر عامًا في إدارة المكاتب العائلية وتقديم الاستشارات للعائلات متعددة الأجيال حول العالم.

إيفان هو شريك مؤسس ويقدم الاستشارات للشركات العائلية المعقدة في الولايات المتحدة وكندا وآسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية.

تتمتع نيوس بخبرة 20 عاماً في مجال حوكمة الشركات والشركات العائلية المتخصصة في الشركات الكبيرة في أمريكا اللاتينية وأوروبا.